حديث عن فضل الوضوء واهميته

إجابة معتمدة
اترقب التعرف على حديث عن فضل الوضوء واهميته لكي يعلم الابناء كم من الاهمية أن يكونوا عارفين بما يتصل بالوضوء المزامن والسابق لأداء أي صلاة، كما وأريد هذا الحديث مستقدم من باب فضل الوضوء في إحدى الكتب الدينية المعروفة.

هنا أضع بين ايديكم مجموعة منوعة ورائعة وكبيرة من الاحاديث النبوية الشريفة التي تظهر فضل الوضوء واهميته، وبذلك بات بإمكانكم اختيار أحد هذه الأحايث عن فضل الوضوء واهميته المتوفرة فيما يلي:

 عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل» . متفق عليه. ... الغرة: في الوجه، والتحجيل: في اليدين والرجلين. قال الحافظ: وأصل الغرة لمعة بيضاء تكون في جبهة الفرس، ثم استعملت في الجمال والشهرة وطيب الذكر، والمراد بها هنا النور الكائن في وجوه أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -. وقوله: «محجلين» من التحجيل، وهو بياض يكون في قوائم الفرس، والمراد به هنا: النور أيضا.

2) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت خليلي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء» . رواه مسلم. ... في هذا الحديث: التحريض على إطالة الغرة والتحجيل، وإطالة الغرة: أن يغسل جميع وجهه طولا وعرضا. وإطالة التحجيل: أن يغسل يديه حتى يشرع في العضدين، ويغسل رجليه حتى يشرع في الساقين.

3) عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من توضأ فأحسن الوضوء، خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره» . رواه مسلم. ... في هذا الحديث: الحث على الاعتناء بتعلم شروط الوضوء وسننه وآدابه، والعمل بذلك.

4) عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قال: «من توضأ هكذا، غفر له ما تقدم من ذنبه، وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة» . رواه مسلم. ... صفة الوضوء الذي ذكره عثمان، أنه دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه، فغسلهما ثلاث مرات، ثم أدخل يمينه في الوضوء، ثم تمضمض واستنشق واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا، ويديه إلى المرفقين ثلاثا، ثم مسح برأسه، ثم غسل كلتا رجليه ثلاثا، ثم قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ نحو وضوئي هذا» . ثم قال: «من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه» . رواه البخاري ومسلم. وفيه: الحث على دفع الخواطر المتعلقة بأشغال الدنيا وجهاد النفس في ذلك، والترغيب في الإخلاص، وقد قال الله تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين * واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} [هود (114، 115) ]